تقرير بحث الشيخ فاضل اللنكراني لسيد جواد حسينى خواه
78
قاعده لا حرج (فارسى)
شامل مىشود ، بايد گفت جملهء « يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ . . . » عنوان تعليلى دارد و به صورت علّت كلّى يك حكم جزئى بيان شده است ؛ و در نتيجه ، اختصاصى به بحث صوم ندارد و كلّيه احكام را شامل مىشود . علاوه آن كه ، بر خلاف آيه ششم سوره مائده - « يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَوةِ . . . مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مّنْ حَرَجٍ . . . » - در روايات اهلبيت عليهم السلام به اين آيهء شريفه - « . . . وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ . . . » - در موارد متعدّدى استدلال شده است . از آن جمله حديث صحيح و مفصّلى است كه فضل بن شاذان از امام هشتم حضرت على بن موسى الرضا عليه السلام نقل مىكند ؛ روايت چنين است : محمّد بن علي بن الحسين في ( العلل ) وفي ( عيون الأخبار ) بالأسانيد الآتية عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا عليه السلام ، قال : « إنّما جعلت الصلوات في هذه الأوقات و لم تقدّم و لم تؤخّر ، لأنّ الأوقات المشهورة المعلومة الّتي تعمّ أهل الأرض فيعرفها الجاهل والعالم أربعة . . . وليس يقدر الخلق كلّهم على قيام الليل ولايشعرون به ولاينتبهون لوقته لو كان واجباً ولايمكنهم ذلك ، فخفّف اللَّه عنهم ولميكلّفهم و لم يجعلها في أشدّ الأوقات عليهم ، و لكن جعلها في أخفّ الأوقات عليهم ، كما قال اللَّه عزّ و جلّ : « يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ » « 1 » . حضرت امام رضا عليه السلام مىفرمايند : علّت آن كه خداوند متعال نماز را در اوّل هر زمانى ( اوّل شفق ، اوّل فجر ، اوّل ظهر و . . . ) قرار داد ، اين است كه اوّلين كارى را كه انسان در اوّل اين زمانها انجام مىدهد ، ذكر و عبادت او باشد . . .
--> ( 1 ) . محمّد بن الحسن الحرّ العاملى ، پيشين ، ج 4 ، صص 159 - 161 ، باب 10 از أبواب المواقيت ، حديث 11 .